در مورد مرتدّ فطري چهار قول است . اوّل اينکه ، توبهي مرتدّ فطري اصلاً قبول نميشود . دوّم اينکه ، توبهي او ظاهراً و باطناً قبول ميشود ، لکن احکام ثلاثهي ارتداد بر او جاري ميشود . سوم اينکه ، توبهي مرتدّ فطري واقعاً فيما بينه و بين الله قبول ميشود ، ولي ظاهراً قبول نميشود و محکوم به کفر و نجاست است به حسب ظاهراً و واقعاً ميشود ، ولي احکام ثلاثهي ارتداد بر او جاري ميشود .
امّا وجه آن اين است که مرتدّ فطري بعد از توبه اقرار و اعتراف به جمبع اينها مينمايد ، پس صدق ميکند بر او مسلمان بودن و جميع احکام اسلام بر او مترتّب ميگردد ، امّا اينکه احکام ثلاثهي ارتداد بر او جاري ميشود، يعني واجب است قتل او و زوجهي او بايد جدا شود و عدّهي وفات بگيرد - که موت روحي دارد- و اموال او بين ورثه تقسيم ميشود و اين احکام به صرف ارتداد مترتّب ميشود و با توبه و عود به اسلام ساقط نميشوند و جهتش اين است که اين احکام تأديبيّه هستند تا مانع گردند از ارتداد مسلمين و مرتدّ فطري بعد از توبه با اينکه مسلمان و طاهر است مع ذلک محکوم به قتل است به جهت اطلاق روايات که هيچ قرابتي هم ندارند ، چون در شريعت اسلام ، مسلمان در مواردي محکوم به قتل است ، چنانچه در لواط و بعضي اقسام زنا و افطار در روزه ماه رمضان عمداً با شرايطي که براي هرکدام بيان شده ، محکوم به قتل هستند ؛ پس مرتدّ فطري بعد از توبه ، گرچه احکام ثلاثهي ارتداد بر او جاري ميشود الّا اينکه مسلمان و طاهر است و عبادات او ثواب دارد ، مثل ساير مسلمين و شاهد به اينکه توبهي مرتدّ فطري قبول ميشود . دليل ما عدّهاي از روايات است از جمله صحيحه محمّد بن مسلم است :
عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ وَ غَيْرِهِ عَنِ الْعَلَاءِ بْنِ رَزِينٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ مَنْ كَانَ مُؤْمِناً فَعَمِلَ خَيْراً فِي إِيمَانِهِ ثُمَّ أَصَابَتْهُ فِتْنَةٌ فَكَفَرَ ثُمَّ تَابَ بَعْدَ كُفْرِهِ كُتِبَ لَهُ وَ حُسِبَ لَهُ كُلُّ شَيْءٍ كَانَ عَمِلَهُ فِي إِيمَانِهِ وَ لَا يُبْطِلُهُ الْكُفْرُ إِذَا تَابَ بَعْدَ كُفْرِهِ (وسائلالشيعة ج : 16 ص : 105.)
از جمله صحيحه ديگري محمّد بن مسلم است :
مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنِ الْعَلَاءِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ يَا مُحَمَّدَ بْنَ مُسْلِمٍ ذُنُوبُ الْمُؤْمِنِ إِذَا تَابَ مِنْهَا مَغْفُورَةٌ لَهُ فَلْيَعْمَلِ الْمُؤْمِنُ لِمَا يَسْتَأْنِفُ بَعْدَ التَّوْبَةِ وَ الْمَغْفِرَةِ أَمَا وَ اللَّهِ إِنَّهَا لَيْسَتْ إِلَّا لِأَهْلِ الْإِيمَانِ قُلْتُ فَإِنْ عَادَ بَعْدَ التَّوْبَةِ وَ الِاسْتِغْفَارِ مِنَ الذُّنُوبِ وَ عَادَ فِي التَّوْبَةِ قَالَ يَا مُحَمَّدَ بْنَ مُسْلِمٍ أَ تَرَى الْعَبْدَ الْمُؤْمِنَ يَنْدَمُ عَلَى ذَنْبِهِ وَ يَسْتَغْفِرُ مِنْهُ وَ يَتُوبُ ثُمَّ لَا يَقْبَلُ اللَّهُ تَوْبَتَهُ قُلْتُ فَإِنَّهُ فَعَلَ ذَلِكَ مِرَاراً يُذْنِبُ ثُمَّ يَتُوبُ وَ يَسْتَغْفِرُ فَقَالَ كُلَّمَا عَادَ الْمُؤْمِنُ بِالِاسْتِغْفَارِ وَ التَّوْبَةِ عَادَ اللَّهُ عَلَيْهِ بِالْمَغْفِرَةِ وَ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ يَقْبَلُ التَّوْبَةَ وَ يَعْفُو عَنِ السَّيِّئَاتِ فَإِيَّاكَ أَنْ تُقَنِّطَ الْمُؤْمِنِينَ مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ ([1] - وسائلالشيعة ج : 16 ص : 80.)
و از جمله روايت ابنبابويه صدوق است در «من لايحضره الفقيه» :
وَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلي الله عليه و آله و سلم فِي آخِرِ خُطْبَةٍ خَطَبَهَا مَنْ تَابَ قَبْلَ مَوْتِهِ بِسَنَةٍ تَابَ اللَّهُ عَلَيْهِ ثُمَّ قَالَ إِنَّ السَّنَةَ لَكَثِيرَةٌ مَنْ تَابَ قَبْلَ مَوْتِهِ بِشَهْرٍ تَابَ اللَّهُ عَلَيْهِ ثُمَّ قَالَ إِنَّ الشَّهْرَ لَكَثِيرٌ وَ مَنْ تَابَ قَبْلَ مَوْتِهِ بِجُمْعَةٍ تَابَ اللَّهُ عَلَيْهِ ثُمَّ قَالَ إِنَّ الْجُمْعَةَ لَكَثِيرَةٌ وَ مَنْ تَابَ قَبْلَ مَوْتِهِ بِيَوْمٍ تَابَ اللَّهُ عَلَيْهِ ثُمَّ قَالَ وَ إِنَّ يَوْماً لَكَثِيرٌ وَ مَنْ تَابَ قَبْلَ مَوْتِهِ بِسَاعَةٍ تَابَ اللَّهُ عَلَيْهِ ثُمَّ قَالَ وَ إِنَّ السَّاعَةَ لَكَثِيرَةٌ وَ مَنْ تَابَ وَ قَدْ بَلَغَتْ نَفْسُهُ هَذِهِ وَ أَهْوَى بِيَدِهِ إِلَى حَلْقِهِ (با دست اشاره به حلقش کرد .)تَابَ اللَّهُ عَلَيْه (من لا يحضره الفقيه – ج1- ص133 .).
